المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضيه


ســمــووك
07-04-2007, 01:20 AM
احبتي رواد منتدى صمت الايام...

.. عندما يطفو على السطح موضوع للنقاش ..

.. فنحن نعلم علم اليقين ..

.. أنه سيكون هناك رأي ورأي آخر ..

.. أي رأي مؤيد ورأي مُعارض ..

.. وقد تتفق الآراء وقد لاتتفق ..

.. وقد تتشعب الآراء لتشمل آفاق أوسع ..

.. وبين هذا الرأي وذاك ..

.. ( خيط رفيع ) ..

.. يسمى الود ..


http://www.lahdah.com/up/uploads128/lahdah-d9d517f48f.gif


.. فإختلاف وجهات النظر لاتفسد للود قضيه ..


.. ولزاما على كل مُحاور وعلى كل شخص يُناقش ..

.. في موضوع ما ..

.. أن يلتزم بهذه القاعده منذ البدء ..

.. وأن يُحافظ على هذا الخيط الرفيع من القطع !! ..

.. وبدلاً من إثراء الموضوع بكم هائل من الأراء المتفتحه ..

.. والجيده والنيّره وإن اختلفت وجهات النظر ..

.. نجد أنه يتم إثراءه بكثير من العداء وإن لم يظهر بشكل علني ..

.. وكل ذلك بسبب أن أحد الأطراف لايقبل بوجهة نظر مُغايره لوجهة نظره ..

.. أو جديده قد تتيح لموضوعه أن يتوسع أكثر ويشمل نقاط جديده ..

.. ويعتبرها حمله لهزمه ..

.. أو إضعافه ..

.. أو هز ثقته بنفسه ..

.. أو من باب ( عدم تشجيعه ) ..


.. نحن هنا ولله الحمد ..

.. نطرح مواضيع كثيره للنقاش ..

.. ولابد أن يتسع المكان والمقام والصدر !! ..

.. لكل رأي مهما كان ..

.. وعلى كل صاحب موضوع ( خصوصا في منتدى الحوارات ) ..

.. أن يكون مُلمّاً بكل المحاور التي يحتوي عليها موضوعه .

.. حتى يتسنى له النقاش فيها ومناقشة جميع الأعضاء ..

.. بكل مايستجد من آراء جديده بكل صدق وجديه ..

.. ولابد أن يبتعد عن التمسك الشديد برأيه وأن يكون هناك أريحيه في النقاش ..

.. وفي الأخذ والعطاء ..

.. حتى يتم اثراء الموضوع بما يُفيده ..

.. وحتى يستطيع اقناع ..

.. المُتلّقي بما لديه ..

.. لأن التمسك الشديد والتعنت في الرأي قد يسبب العزوف ..

.. في طرح الآراء المختلفه ويكتفي المتلقي بالقراءه فقط دون ابداء رأيه ..

.. وهذا مالا نريده ..


http://www.lahdah.com/up/uploads128/lahdah-d9d517f48f.gif


. وفي المقابل يجب على المُتلّقي ..

.. أن يتحاور في لبّ الموضوع وأن يبتعد عن التشعب والتفرع ..

.. في الموضوع الذي يهوي بالموضوع الأساسي إلى القاع ..

.. ويتمسك بالفروع ويترك الأصل ..

.. وننسى في خضم هذه الردود المتشعبه ..

.. التي ليس لها اناقة ولا جمال في الموضوع ..

.. الموضوع الأصلي المطروح للنقاش ..


.. وتذكروا جميعا ..

.. أن أي عضو يضع هنا موضوعاً في أي قسم ..

.. أن يضع في اعتباره ..

.. أن لا يتوقع التجاوب والتفاعل من كل الأعضاء ..

.. وأن لا ينسى أنه ليس جميع الأعضاء سيتفقون معه..


.. وأتمنى من كل من يطرح موضوع للنقاش هنا ..

.. أن لايُفاضل بين الأعضاء في الردود ..

.. بحيث ياخذ ويعطي مع من اتفقوا معه بينما يكتفي بشكر من خالفه في الرأي !! ..

.. وأن يعتبر كل من يرد عليه سواء أتفق معه أم لم يتفق ..

.. ضيفٌ عليه في بيته ..

.. يُكرم نُزله ..

.. ويُحسن مثواه ..

.. ويودعه بكلمات لطيفه عند رحيله !! ..

..
.. أتمنى أن نحافظ جميعا على هذا الخيط الرفيع ..

.. لا لشئ ..

.. لكن لنرتقي بهذا المنتدى ..

.. إلى صفوف ( المبدعين والمتألقين ) ..


.. وأعتقد أن منتدانا يستحق وبدون شك ؟؟ !! ..


http://www.lahdah.com/up/uploads128/lahdah-d9d517f48f.gif


معا ً لمنتدى متألق بذاته ومتألق بأعضاءهـ ..
اخوكم
ســمــووك

جليسة الأحزان
07-04-2007, 08:56 PM
كلام عشرة على عشرة يا أخي

فمهما اختلفنا في الآراء يجب أن يسود الإحترام بيننا

فنحن هنا لسنا في معركة حرب بل نحن هنا لنستفيد و نفيد

نعطي آراءنا و نحترم آراء غيرنا و لو لم نتفق معها

.

ردودنا و مشاركاتنا هي من تكون شخصيتنا لدى باقي الأعضاء

لدى فلتكن مشاركاتنا و ردودنا مميزة و محترمة حتى ننال احترام غيرنا.

جليسة الأحزان

ســمــووك
07-10-2007, 12:31 AM
صح كلامك يا قلبي بس عندك اسلوب اقناع لطرف الثاني

بسمة
08-09-2007, 12:15 AM
الاخ العزيز ســمــووك
تحية ملؤها المحبة والاحترام والتقدير والإعجاب أهديها لك
وأمنية طيبة بالصحة والسعادة ودوام النجاح أتمناها لك.

أخى العزيز

اختلاف الود لا يفسد للرأي قضية !!

لقد كثر استخدام
اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية

إن هذه المقولة سامية المعنى والدلالة في أساس وضعها
ولكن المعنى الفعلي الذي نلمسه لها أصبح كالتالي :-
أن القضية الأساسية لنا في حواراتنا هي الود
أما الآراء فالمجال مفتوح للاختلاف فيها حسب ما يسمح به البند الأول من قانون الود والعلاقات الشخصية الذي يبرز قبولنا بالآراء التي لا نقتنع بها حفاظاً على ود المصلحة المهترئ , وتكون هذه (( الإكليشة ))
أي ( اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية )
إبرة التخدير التي تسمح لضمائرنا بإعطاء تأشيرة دخول لآراء من نحب إلى عقولنا التي فسدت معاييرها وأصبحت تعني أيضاً أن من نختلف معه في الود لا نقبل منه رأياً ولو كان صاحب علم في مجاله ! لأن مرجعية الحكم على الأمور باتت محسومة لدينا مسبقاً بوجود الود أو عدمه وهنا مكمن الخلل .
ولو نظرنا إلى البيئة الثقافية التي تزدهر فيها هذه المقولة لوجدناها مترسخة في ظل ثقافة جمعية تعتمد على العاطفة الضيقة غير المتوازنة وغير العادلة , وتحرص عليها قبل أي شيء , وتدل على الضعف في بنية شخصيتنا الاجتماعية أكثر من دلالة حرصنا على الود الذي بيننا بدليل انتهاء أغلب اختلافات الرأي بقتل ذلك الود مع سبق الإصرار والترصد.
لقد أصبحت هذه المقولة شماعة قريبة التناول حتى من العامة .
يا لهذه المقولة المسكينة التي بدأت تئن من كثرة التداول وسوء الاستخدام ....
والمفترض في الحوارات أن تكون الفكرة أساسها وليست العلاقات الشخصية , وأن يكون الاهتمام متمركزاً حول الرأي وليس الود .

حفظك الله ورعاك