أمـواج
09-18-2007, 10:40 AM
ألم يعتصرني .... وقلمي يرتجف!! فكري مشتت!!! ليل قاتم ووحشه تمل مكاني!!
.. كيف اعبر لكم عن موقفي العصيب ,, !!
حيث الخوف المهيب والسكون الرهيب ,, أخذت استرجع من ذاكرتي شيئاً فـ شيئاً ...,
وتذكرت هذا الموقف الذي لن انساه ما حييت ...,
********
في يوم من الأيام أتى الي حاتم قائلاً : آمـواج هل يوجد لدينا خبز
قلت له : لا
قال : حسناً انا سـ أ ذهب لأتي بالخبر ,,
استوقفته لحظه لأكمل له باقي الأغراض ,, بعد قليل خرج حاتم من باب المطبخ الذي لم يعود ..,
منه بعد هذا الموقف يوماً ,, ودعته بنظراتي .. اخذ حاتم معه أخاه را كان ثم خرجا ..,
بعد نصف ساعة تقريباً أتى الي را كان وهو يتمتم بكلمات والدموع تسابقها قال ( سياره _ مات _ حاتم )
وانا والله بـ الكاد لأسمع كلماته...بل ربما إنني أتجاهل سماعها!!
بعد اليأس مني ذهب را كان لأمه ليخبرها .............. ؟!
بعدها لم اسمع الا البكاء والنحيب ,, يالله ما أسرع الأقدار
علمنا من شاب كان في موقع الحادث ان حاتم أخذوه للمستشفى وسـ يبقي
هناك بضعة أيام ,, ؟!
وفي يوم الثلاثاء قررت ان أتشجع وأ ذهب لزيارته مع أمه وأخته ...,
وكانت الساعة الثانية عشر ليلاً ...,
بعد الحديث والضحك أحسست بأن حاتم بخير ,, خرجنا وقلوبنا تتأمل أن يعود الينا حاتم يوماً .. كان اليوم المقبل .. هو يوم دراسي ,,
أتيت منه بتعب واذا بالهاتف يرن .. والله ان كل رنه كأنها طعنه ,,
أخذت سماعة الهاتف بتوتر ما سمعت الا البكاء وشـ هقات متتالية فعلمت ان مصدر هذه
المكالمة المستشفى ومن أم حاتم بالتحديد .. @!
كانت تلملم كلماتها لتنطلق صرخة وتقول (حاتم مات )..كان الموقف اكبر من البكاء اكبر من الصراخ
يالله بالأمس كان معنا ؟!
واليوم هو في أحضان الموت علمتني هذه الحادثة أن الأقدار لا يمنعها الــبكاء ولا الرجاء ولا الخوف..
****
هذه قصه حقيقه حدثت لام حاتم واهي ممن يشهد لهم بطيب الخلق .. والمعدن الطيب ,,,
اتت من شمال المملكة الي الرياض كي تحتفل بزواج أكبر (أبناء زوجها) وإذا هي ترجع بـ مأساة جديدة ....
هـمـسـه للجميع!@!
كن ع حذر من الموت !!
يا من يعانق دنيا لا بقـاء لهـا * يمسي ويصبح في دنياه سفـاراً
هلا تركت لذي الدنيـا معانقـة *حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغى جنان الخلد تسكنها *فينبغي لك أن لا تأمـن النـارا
دمتم بود ,, آمـواج
خــطــى بــقــلــمي
.. كيف اعبر لكم عن موقفي العصيب ,, !!
حيث الخوف المهيب والسكون الرهيب ,, أخذت استرجع من ذاكرتي شيئاً فـ شيئاً ...,
وتذكرت هذا الموقف الذي لن انساه ما حييت ...,
********
في يوم من الأيام أتى الي حاتم قائلاً : آمـواج هل يوجد لدينا خبز
قلت له : لا
قال : حسناً انا سـ أ ذهب لأتي بالخبر ,,
استوقفته لحظه لأكمل له باقي الأغراض ,, بعد قليل خرج حاتم من باب المطبخ الذي لم يعود ..,
منه بعد هذا الموقف يوماً ,, ودعته بنظراتي .. اخذ حاتم معه أخاه را كان ثم خرجا ..,
بعد نصف ساعة تقريباً أتى الي را كان وهو يتمتم بكلمات والدموع تسابقها قال ( سياره _ مات _ حاتم )
وانا والله بـ الكاد لأسمع كلماته...بل ربما إنني أتجاهل سماعها!!
بعد اليأس مني ذهب را كان لأمه ليخبرها .............. ؟!
بعدها لم اسمع الا البكاء والنحيب ,, يالله ما أسرع الأقدار
علمنا من شاب كان في موقع الحادث ان حاتم أخذوه للمستشفى وسـ يبقي
هناك بضعة أيام ,, ؟!
وفي يوم الثلاثاء قررت ان أتشجع وأ ذهب لزيارته مع أمه وأخته ...,
وكانت الساعة الثانية عشر ليلاً ...,
بعد الحديث والضحك أحسست بأن حاتم بخير ,, خرجنا وقلوبنا تتأمل أن يعود الينا حاتم يوماً .. كان اليوم المقبل .. هو يوم دراسي ,,
أتيت منه بتعب واذا بالهاتف يرن .. والله ان كل رنه كأنها طعنه ,,
أخذت سماعة الهاتف بتوتر ما سمعت الا البكاء وشـ هقات متتالية فعلمت ان مصدر هذه
المكالمة المستشفى ومن أم حاتم بالتحديد .. @!
كانت تلملم كلماتها لتنطلق صرخة وتقول (حاتم مات )..كان الموقف اكبر من البكاء اكبر من الصراخ
يالله بالأمس كان معنا ؟!
واليوم هو في أحضان الموت علمتني هذه الحادثة أن الأقدار لا يمنعها الــبكاء ولا الرجاء ولا الخوف..
****
هذه قصه حقيقه حدثت لام حاتم واهي ممن يشهد لهم بطيب الخلق .. والمعدن الطيب ,,,
اتت من شمال المملكة الي الرياض كي تحتفل بزواج أكبر (أبناء زوجها) وإذا هي ترجع بـ مأساة جديدة ....
هـمـسـه للجميع!@!
كن ع حذر من الموت !!
يا من يعانق دنيا لا بقـاء لهـا * يمسي ويصبح في دنياه سفـاراً
هلا تركت لذي الدنيـا معانقـة *حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغى جنان الخلد تسكنها *فينبغي لك أن لا تأمـن النـارا
دمتم بود ,, آمـواج
خــطــى بــقــلــمي